الأستاذ الشاعر : أكرم عتو
أعزائي الزوار : نرحب بكم أجمل ترحيب و نتمنى لكم طيب الإقامة في منتداكم و نرجو أن نكون أسرة واحدة هدفنا تقديم المفيد و شكراً لكم جميعاً .

الأستاذ الشاعر : أكرم عتو

أدبي- ثقافي- رياضي- فني-إسلامي- كلمات أغاني- قورقنيا- منوعات - صحة - عالم حواء والمزيد
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 5 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 5 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 108 بتاريخ السبت ديسمبر 17, 2011 10:46 am
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
إمام العشق المدير العام
 
أكرم
 
بنت الخلود
 
BAYERN 111
 
ندى القلوب نائبة المدير
 
R a A a F a T
 
الأميرة
 
اللورد
 
زهرة البيلسان
 
hiba
 
ineed you
free myspace comments


شاطر | 
 

 إنَّ تحت البصل ذهباً

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أكرم
خاص
خاص
avatar

الجنس : ذكر
نقاط نقاط : 1533
السٌّمعَة السٌّمعَة : 11
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 21/08/2010
الموقع : قلوب العذارى

مُساهمةموضوع: إنَّ تحت البصل ذهباً   الثلاثاء ديسمبر 28, 2010 2:59 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
في قرية
بعيدة عن عيون الناس و أسماعهم كان يعيش صالح قرية في جبل بعيد اشتهر أهلها
بزراعة البصل فكانوا يعلمون أبنائهم أهمية البصل في حياتهم و أنه المصدر
الرئيسي لحياتهم فهم يبادلون البصل مع أبناء القرى المجاورة بما يحتاجونه
من أشياء كانت هذه القرية عبارة عن حقول متصلة من محصولهم المقدس البصل و من
الأمور الأساسية عندهم أن تكون مركزية أطفالهم هي البصل لأنه سبب حياتهم
لكن صالح و على الرغم من صغر سنه لم يكن مقتنعا بذلك فكان يذهب بعيدا إلى
قمة الجبل و يفكر لوحده يفكر الواقع الذي يعيشه و استمر على هذا الحال عدة
سنوات حتى وصل إلى سن الثامنة عشرة و مرة ذهب إلى أعلى الجبل و صدره يضيق
بحياته التي يعيشها في زراعة البصل و جنيه و تقديسه وصل إلى أعلى الجبل و قرر
أن ينزل من الجهة المقابلة من الجبل ليستكشف هذا المجهول الذي يخاف أبناء
قريته الاقتراب منه و بالفعل نزل صالح إلى القرية المجاورة و توقع أن يرى نفس
المنظر من حقول البصل الذي يراه في قريته لكنه لم يرى شيئا من الحقول كانت
القرية عبارة أبنية و أسواق دخل السوق فوجد البصل في سوق الخضروات ففرح
لأنه بصل قريتهم يشتريه التجار منهم و يبيعونه في القرى المجاورة ظن بأن
البصل هو أثمن ما يوجد في هذا السوق لكن توقفت فرحته بالبصل و اعتزازه
بإنجاز قريته عندما اقترب من بائع البصل و سأله بثقة عن سعر البصل عنده
فأجابه بأنَّ البصل هو أرخص السلع الموجودة لديه شعر صالح بالصدمة لأن أجداده
و آباءه أخبروه بأن البصل هو أثمن ما في الوجود فقرر صالح أن يستكشف القرية
الجديدة أكثر ليبحث عن حقول البصل لأنه تخيل أنه موجود في مكان ما و لا
يمكن لأي قرية أن تعيش دون بصل و لكنه وجد سوقا صغيرة تباع فيها قطع معدنية
وقف و نظر اليها فقال في نفسه هذا المعدن الأصفر موجود بكثرة في قريتنا لكن
لا أحد يهتم به اقترب صالح من الرجل الذي كان يبيع المعادن فسأله لماذا
تبيعون هذا الشيء الأصفر هنا ؟
نظر إليه الرجل باستغراب و قال له ألا تعرف الذهب ؟
قال صالح بخجل : لا ما هو الذهب ؟
قال الرجل هذا المعدن هو أثمن المعادن
قال صالح : يعني هو أثمن من البصل !!!
نظر الرجل إلى صالح بذهول و ظنه مجنونا ثم قال له نعم هو أغلى من البصل
فكر صالح قليلا ثم قال لنفسه لماذا لا نبيع هذا الشيء بدلا من بيع البصل
فقرر أن يعود إلى قريته و يقترح عليهم بيع الذهب الموجود بكثرة في قريتهم
بدلا من بيع البصل و بالفعل تسلق الجبل و وصل إلى قريته و بسرعة انطلق إلى بيت
المختار و قصَّ عليه ما رأى فضحك المختار حتى ألمته خواصره من الضحك ثم جمع
أهل القرية و قصَّ عليهم القصة قال لهم إنَّ صالحاً يزعم أنَّ هذا الشيء الأصفر
الموجود في أراضينا و الذي نرميه عادة في النهر لنتخلص منه أغلى من البصل
؟؟ أظن أنَّ صالحاً فقد عقله ثم توجه إلى صالح و قال له باستخفاف : البصل هو سر
الوجود يا فتى لا تقل هذا مرة ثانية
فضحك جميع أهل القرية و في هذه الأثناء شعر والد صالح بالحرج و نظر إلى صالح
معاتبا للموقف الذي وضعه فيه لكن صالح رأى بعينه و قرر أن يجرب بنفسه على
الرغم من الاستهزاء الذي تعرض له فخرج من اجتماعهم بسرعة و ذهب إلى الجبل
و جمع قطعا من الذهب التي كانت منتشرة بكثرة تحت البصل و غادر إلى القرية
المجاورة إلى ذلك السوق الذي شاهده بالأمس فاقترب من الرجل الذي اشترى
القطع منه مباشرة و أعطاه بدلا منها حصانا
عاد صالح بالحصان بسرعة إلى مختار قريته ليثبت له أن كلامه بالأمس عن الذهب
كان صحيحا لكن المختار صمت في البداية ثم اتهمه بأنه سرق الحصان من القرية
والمجاورة و قرر جمع وجهاء القرية لإصدار حكمهم على صالح وبالفعل اجتمع
وجهاء القرية و قرروا أنَّ صالحاً قد سرق الحصان لأنه خالفهم و لم يعترف بأهمية
البصل فحلت عليه اللعنة و أصابه الجنون فسرق الحصان فكيف له أن يشتري حصان
في يومين و أغنياء القرية لا يملكون إلا حماراً و قرر وجهاء القرية أن يطردوا
صالح من قريتهم و يبقوا على طريقة عيشهم هذه التي تتمركز حول البصل
خرج صالح من القرية و هو يصيح بأعلى صوته تحت البصل يوجد ذهب ... تحت البصل يوجد ذهب و أفراد قريته يضربونه بالحجارة و يضحكون
هذه
الخاطرة مرفوعة إلى كل شخص متميز رماه أفراد مجتمعه بالاستهزاء و بالأذى هم
لا يرون إلا البصل و أنت ترى الذهب هناك أشياء تشاهدها أنت و لا يشاهدها
العميان فالعيب في أداة الرؤية عندهم و ليست فيك لذلك اثبت على ما أنت عليه
فسيبقى الذهب ذهبا و يبقى البصل بصلا

منقولة


_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ندى القلوب نائبة المدير
التميز
التميز
avatar

الجنس : انثى
نقاط نقاط : 1217
السٌّمعَة السٌّمعَة : 28
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 24/04/2010
العمر : 33

مُساهمةموضوع: رد: إنَّ تحت البصل ذهباً   الثلاثاء ديسمبر 28, 2010 5:29 pm


سلمت الأيادي أستاذ أكرم علي هذه القصة الرائعة



سبحان الله البصل قد ينبت ذهبـــــا

و لو كان يدري كل شخص قيمة البصــــل و ما ينتجه من ذهــــب و كم هو شفاء للجسم

لما فكــــر بالبعــــــد عنه

قصة معبــــرة جدا ... أتمنى المزيد من مثل تلك القصص


كل الشكر و التحيات

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إنَّ تحت البصل ذهباً
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأستاذ الشاعر : أكرم عتو  :: أدب-
انتقل الى: