الأستاذ الشاعر : أكرم عتو
أعزائي الزوار : نرحب بكم أجمل ترحيب و نتمنى لكم طيب الإقامة في منتداكم و نرجو أن نكون أسرة واحدة هدفنا تقديم المفيد و شكراً لكم جميعاً .

الأستاذ الشاعر : أكرم عتو

أدبي- ثقافي- رياضي- فني-إسلامي- كلمات أغاني- قورقنيا- منوعات - صحة - عالم حواء والمزيد
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 108 بتاريخ السبت ديسمبر 17, 2011 10:46 am
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
إمام العشق المدير العام
 
أكرم
 
بنت الخلود
 
BAYERN 111
 
ندى القلوب نائبة المدير
 
R a A a F a T
 
الأميرة
 
اللورد
 
زهرة البيلسان
 
hiba
 
ineed you
free myspace comments


شاطر | 
 

 موقف اليهود من أنبياء الله تعالى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أسير الشوق
جديد
avatar

الجنس : ذكر
نقاط نقاط : 73
السٌّمعَة السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 10/03/2010

مُساهمةموضوع: موقف اليهود من أنبياء الله تعالى   الثلاثاء نوفمبر 09, 2010 7:59 am

موقف اليهود من الأنبياء
فإن كتبهم قد اشتملت على تصور هابط للأنبياء عليهم الصلاة والسلام، وعلى صورة ساقطة لرسل الله المقربين عليهم الصلاة والسلام؛ فإنهم وصفوا ( لوطا )- عليه السلام- بأنه شرب الخمر؛ فزنى بابنتيه!!، ووصفوا ( داوود )- عليه السلام- بأنه هو الذي أرسل ذلك الرجل حتى يقتل؛ ليأخذ داوود زوجته، ويضمها إلى زوجاته!!، وهم الذين وصفوا
( سليمان )- عليه السلام-؛ الذين يتباكون اليوم من أجل إعادة ما يزعمون أنه هيكله؛ وصفوه بأنه عبد الأصنام إرضاءً لإحدى زوجاته؛ فهذا وصفهم لأنبيائهم الذين يؤمنون بهم.
- أما وصفهم لـ ( عيسى عليه السلام ): فقد بينه الله عز وجل في كتابه، ويكفي أنهم قتلوا
( زكريا )، وقتلوا ( يحيى )، وهما نبيان كريمان من أنبياء الله- عليهم السلام-، وقتلوا غيرهم من الأنبياء؛ قال الله عز وجل: (( فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم بَآيَاتِ اللّهِ وَقَتْلِهِمُ الأَنْبِيَاء بِغَيْرِ حَقًّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً، وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا، وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ )) (النساء: 155، 157 ).
والآيات التي تبين أن أعداء الله اليهود كثيرة؛ قد قتلوا الأنبياء عليهم السلام.
- وموقفهم من ( مريم ): بينته هذه الآية: (( وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا )) (النساء:156).
إنهم يزعمون أن ( مريم ) قد زنت، وأن ( عيسى ) ابن زنا؛ تعالى الله عز وجل أن ينتقي من رسله من يكون كذلك؛ وكرم الله عز وجل مريم الصديقة أن تكون كذلك، وقد برأها الله عز وجل وبرأ ابنها، وهو عبد الله ورسوله- عليه السلام-؛ برأهما الله عز وجل مما افتراه أعداء الله اليهود؛ الذين لا يترفعون عن الكذب على الله، وعن الكذب على الرسل، وعن الكذب على عباد الله الصالحين.
- أما موقفهم من محمد – صلى الله عليه وسلم –:
أشرف الأنبياء وخاتم المرسلين، وأفضل خلق الله عليه الصلاة والسلام؛ فإنه موقف عدائي شديد العداوة والحقد والكراهية لأفضل الرسل وخاتمهم -عليه الصلاة والسلام-؛ فقبل البعثة كان أعداء الله اليهود يستفتحون بعثة محمد – صلى الله عليه وسلم –: (( وَلَمَّا جَاءهُمْ كِتَابٌ مِّنْ عِندِ اللّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ وَكَانُواْ مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَمَّا جَاءهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّه عَلَى الْكَافِرِينَ)) (البقرة: 89).
كانوا يستفتحون بـ ( محمد ) أي: كما قال أهل العلم: ( أنهم كانوا إذا تقاتلوا مع العرب قالوا لهم: إنه سيبعث نبي نتبعه؛ نقتلكم معه قتل عاد وإرم) ؛ فلما بعث الله محمدا – صلى الله عليه وسلم–، وعرفوه كما يعرفون أبناءهم؛ حسدوه لأنه من العرب؛ فاستكبروا عن اتباعه وعن طاعته- عليه الصلاة والسلام-، وكانوا قبل البعثة يتوعدون العرب به، ويذكرون بعض أوصافه، ويذكرون لهم مكان هجرته وهي ( المدينة النبوية )؛ على ساكنها أفضل الصلوات وأتم التسليم.
وأما بعد البعثة وبعد الهجرة؛ فإن الرسول– صلى الله عليه وسلم – قد عقد مع اليهود معاهدة؛ تضمنت بنودا كثيرة أشهرها: ( أن يتصدى الجميع للقتال لمن جاء غازيا المدينة؛ لدفع من جاء محارباً لأهل المدينة).
كالاشتراك في الحرب، ونفقات الحروب، والديات، وتضمنت أيضا: ( ألا يفعل شيء فيه نقض للميثاق، ولا فيه إيواء للمجرمين ولأعداء الرسول – صلى الله عليه وسلم – )؛ كما تضمنت أيضا: ( أن يكون الرسول عليه الصلاة والسلام هو السلطة العليا؛ التي ترد إليها الأمور في المدينة).
ولكن لم يستمر اليهود على هذا العهد ولم يحفظوه؛ فما أسرع أن نقضوه ورفضوه، وذلك لأن هذه هي الطبيعة اليهودية؛ كما سنفصل ها هنا.
لقد أسلم قليل من اليهود في مدينة رسول الله- صلى الله عليه وسلم-، وأشهر من أسلم من اليهود: ( عبد الله بن سلام ) – رضي الله عنه –، وحسن إسلامه، وجاء في الحديث ما يدل على أنه من أهل الجنة- رضي الله تعالى عنه-؛ ولكن أغلبية اليهود بقيت كافرة؛ بل بقيت محاربة لرسول الله– صلى الله عليه وسلم–؛ فاسمع إلى هذا الحوار بين حيي بن أخطب وبين أخيه أبي ياسر بن أخطب:
تحدث أم المؤمنين صفية بنت حيي – رضي الله عنها –؛ فتقول: ( كنت أحب ولد أبي إليه؛ فلما قدم رسول الله – صلى الله عليه وسلم – المدينة؛ جاء أبي وعمي وهما كالين )- أي متعبين – تقول: فسمعت عمي يقول لأبي: أهو هو؟؟؛ فقال: نعم؛ قال: تعرفه وتثبته؟ قال: نعم؛ قال: فما عندك له؟ قال: عداوته ما بقيت .
هكذا لخص حيي بن أخطب عدو الله وعدو رسوله الموقف اليهودي من رسول الإسلام؛ فإنهم يعرفونه ويثبتونه أنه هو الرسول حقا؛ ولكن عداوته في قلوبهم، قال الله تعالى: (( الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءهُمْ وَإِنَّ فَرِيقاً مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ))
(البقرة: 146).
فهم يعرفون الرسول كما يعرف أحدهم ولده؛ وهل أحد منا ينكر ابنه؟!.
إن الإنسان مهما أنكر لا ينكر ولده إذا رآه فهو يعرفه، ويعرف أنه ولده ويثبته؛ ولكن رغم أنهم يعرفون الرسول كما يعرفون أبناءهم؛ إلا أنهم كتموا الحق وأنكروا رسول الله- صلى الله عليه وسلم-.
لقد عادوا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وحسدوه، وقتل قلوبهم الحقد، قال الله فيهم:
(( أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَآ آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَآ آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكًا عَظِيمًا، فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُم مَّن صَدَّ عَنْهُ وَكَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا )) (النساء: 54، 55).
إذن هم عرفوا الرسول ولكنهم حسدوه؛ وقتل قلوبهم الحقد والحسد؛ قال الله عز وجل: (( بِئْسَمَا اشْتَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ أَن يَكْفُرُواْ بِمَا أنَزَلَ اللّهُ )) لماذا ؟: (( بَغْياً أَن يُنَزِّلُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ عَلَى مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ))
(البقرة:90).
فبينت الآية سبب كفرهم برسول الله عليه الصلاة والسلام، وهو البغي والحسد والحقد، أن يختار الله النبي من غير جنس اليهود.
لقد فضلوا دين ( قريش ) على دين المسلمين؛ قال الله عز وجل: (( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ هَؤُلاء أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُواْ سَبِيلاً، أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللّهُ وَمَن يَلْعَنِ اللّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا )) (النساء:51، 52).
وطعنوا في دعوة النبي– صلى الله عليه وسلم – وآذوه، وأخذ اليهودي الخبيث كعب بن الأشرم ينشد القصائد الطوال؛ ويطعن فيها برسول الله – صلى الله عليه وسلم – وبنساء المسلمين، ويرثي قتلى ( بدر ) من المشركين؛ محرضا ( قريش ) على الثأر؛ ولذلك جاء الرسول- صلى الله عليه وسلم- بالعلاج النافع لكل يهودي؛ هذا العلاج هو: (( من لكعب بن الأشرم، فإنه قد آذى الله ورسوله )).
وتتصدى عصبة مؤمنة مجموعة من فدائيي الإسلام؛ محمد بن مسلمة، وعباد بن بشر، ومجموعة معهم؛ فيقتلون كعب بن الأشرم ويلحقونه بالهاوية في جهنم.
بعد ( بدر ) ظهر الحقد اليهودي، وتنفس اليهود كراهية دفينة، وبغضا شديدا لرسول الله- صلى الله عليه وسلم-، وجهروا بذلك وشيعوه حتى ظهر ذلك في المدينة، ونزل في ذلك قول الله سبحانه: (( وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاء إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الخَائِنِينَ))
(الأنفال: 58).
فقد خشي الرسول- صلى الله عليه وسلم- من خيانة يهود بني قينقاع، وكانوا أول من أظهر البغي والحقد؛ بعد أن هزم الله تبارك وتعالى الكفار في بدر وأعز الله الإسلام وأهله، وجمعهم الرسول- صلى الله عليه وسلم- في ( سوق بني قينقاع )، وقال: (( يا معشر يهود: اتقوا الله؛ فإنكم تعلمون أني رسول الله الذي جاء في كتبكم )).
أو كما قال- صلى الله عليه وسلم-؛ فقالوا: ( يا محمد: لا يغرنك أنك لقيت أقواماً أعرابا لا علم لهم بالقتال، وإن حاربتنا لتعلمن أننا نحن الناس). تهديد طائش، ووعيد ظاهر لرسول الله- صلى الله عليه وسلم-، ومع ذلك صبر المصطفي- صلى الله عليه وسلم-؛ حتى جاء النقد الصريح من اليهود؛ حينما دخلت امرأة مسلمة إلى السوق تشتري ذهبا، وتساوم يهوديا على حلي؛ فراودها اليهود على كشف وجهها فأبت؛ حين ذلك أخذ يهودي ثوبها من خلفها، وشبكه بشوكة في ظهرها؛ فلما قامت انكشفت؛ فصرخت منادية المسلمين؛ فقام مسلم إلى اليهودي فقتله؛ فثار اليهود على المسلم فقتلوه؛ فصاح المسلمون من أهل هذا المسلم بإخوانهم من أهل الإيمان؛ حين ذلك أعد الرسول- صلى الله عليه وسلم- لواء ودفعه لعمه ( حمزة )- رضي الله عنه-؛ فحاصر يهود (بني قينقاع) أكثر من خمس عشرة ليلة؛ حتى نزلوا على حكم رسول الله- صلى الله عليه وسلم-، وكاد الرسول- صلى الله عليه وسلم- يقتلهم لولا تدخل المنافق عبد الله بن أبي الذي قال: ( اتركهم لي )؛ فتركهم له رسول الله- صلى الله عليه وسلم-؛ ولكن اشترط إخراجهم من المدينة؛ فأخرجهم رسول الله- صلى الله عليه وسلم-.
لم يكن هذا كافيا لإرجاع اليهود وردعهم من الغدر برسول الله- صلى الله عليه وسلم-؛ لقد بقي في المدينة يهود آخرون كـ ( بني النضير، وبني قريظة )؛ فلم تكن تلك الحادثة مع بني قينقاع كافية؛ لزجر اليهود عن طريقتهم، وجبلتهم في الغدر والخيانة ونقد العهود والمواثيق.
بعد حقبة قتل عمرو بن أمية الضبي- رضي الله عنه- رجلين من بني عبس، وكان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بينه وبينهم نوع من العهد؛ فلما جاءوا للرسول- صلى الله عليه وسلم-، وكان يظن أنه قد أقام ثأراً للقتلى أجمعين؛ قال له رسول الله- صلى الله عليه وسلم-:
(( لقد قتلت رجلين لأدينهما )).
أي: لأدفعن ديتهما؛ وانطلق رسول الله- صلى الله عليه وسلم- إلى يهود ( بني النضير ) من أجل أن يدفعوا القسط؛ لأن الاتفاقية والمعاهدة قد نصت على أن يساهم اليهود في دفع نفقات الحروب ونفقات الديات؛ ولكن فرح اليهود بمجيء رسول الله، وتآمروا على قتله؛ فتصدى لهذا عمروا بن جحاش النضري، وهو من بني النضير، وصعد إلى أعلى مكان ليرمي حجراً كبيرا على رأس رسول الله- صلى الله عليه وسلم-؛ فجاء الوحي من السماء مخبراً رسول الله- صلى الله عليه وسلم-؛ فخرج النبي- عليه الصلاة والسلام- من حيث لا يشعر اليهود، ورجع إلى المدينة، ولما افتقده أصحابه انطلقوا لرؤيته؛ فأخبرهم بما قامت به اليهود من الغدر والخيانة؛ ثم جمع الجيش وعقد اللواء، وخرج محاصرا اليهود؛ إلى أن نزلوا؛ وفيهم نزلت سورة الحشر؛ وأخرجهم رسول الله- صلى الله عليه وسلم- من المدينة، وانتقلوا إلى ( خيبر ).
ولكن هذا كله لم يكفي؛ ولم يكن زاجراً لليهود؛ فقد حاولوا بعد ذلك إشعال الفتنة بين ( الأوس والخزرج )؛ لما رأوا الأوس والخزرج قد اجتمعوا على الإيمان، وقد ألف الله تعالى بين قلوبهم بعد حرب شرسة استمرت مائة وعشرين سنة؛ حرب جاهلية؛ قال اليهود: [ إنه إذا اجتمع هذا الملأ لا بقاء لنا في يثرب ]؛ قالها يهودي اسمه ( شاس بن قيس )؛ قد عسى وكبر في الجاهلية؛ فأرسل يهوديا شابا إلى مجلس من مجالس الأنصار؛ وقال:" ذكرهم يوم الرعاة".
هذه الأحداث ليست أحداثا تاريخية بالمرة؛ ولكنها تجسد طبيعة اليهود في الإفساد؛ فهم أهل نقض؛ كما نقضت يهود بني قينقاع، وبني النضير، وهم أهل إفساد وإشعال للحروب؛ كما أشعل ذلك شاس بن قيس.
[ انطلق إلى هذا الملأ من بني قيلة؛ فذكرهم ما قالوه من الشعر يوم الرعاة ]؛
فانطلق ذلك الشاب اليهودي؛ فما زال يُذكر الأوس بما قالته الخزرج، ويذكر الخزرج بما قالته الأوس وهم يستمعون؛ حتى جاء الشيطان؛ فانتفخت الأوداج، وامتلأت الدماء في العروق؛ فتواعد القوم وقالوا:
( إن شئتم خرجنا جزعا؛ موعدكم كذا وكذا)؛
فعلم رسول الله- صلى الله عليه وسلم-؛ فانطلق مسرعاً يخفضهم، ويؤلف بين قلوبهم.
كيف وقد جمعهم الله برسول الله- صلى الله عليه وسلم-!!.
فما هو إلا أن سمعوا رسول الله- صلى الله عليه وسلم-، ورضي الله عنهم-؛ حتى علم القوم أنها نزغة من نزغات الشيطان؛ فبكوا وتعانقوا، وتأسفوا على ما حصل؛ فأبطل الله تعالى كيد اليهود: (( كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ)) (المائدة: 64).
ولكن لم يكتف اليهود بهذا في محاربتهم لرسول الله- صلى الله عليه وسلم-، ولم يخضع حيي بن أخطب - الذي أخرج مع بني النضير إلى خيبر-، ولم يرض بما حصل له وبما مر به من عذاب؛ ولكنه أبى إلا أن يزداد خصومة وحربا لله ورسوله؛ فانطلق مع مجموعة من يهود إلى
( مكة ) يطلب منهم أن يقوموا بالحرب لرسول الله- صلى الله عليه وسلم-، ويقول لهم إنه سيجمع معه قبائل العرب؛ سيجمع لهم ( غطفان، وبني أسد، وبني سليم، وأشجع )، ويجمع لهم غير ذلك من القبائل؛ فتجمعت قريش وحلفاؤها، وانطلق الخبيث إلى غطفان، وأوعدهم أن يعطيهم نصف مما لخيبر؛ على أن يخرجوا لقتال رسول الله؛ فاجتمع عشرة آلاف رجل: ( قريش بأربعة ألاف، والقبائل الأخرى بستة ألاف )، وخرجوا؛ حتى حاصروا المدينة؛ وهدى الله رسوله- صلى الله عليه وسلم- إلى حفر ( الخندق ) بمشورة من سلمان -رضي الله عنه-؛ ولكن لم يزل هذا اليهودي يكيد للإسلام وأهله؛ فانطلق إلى ( بني قريظة )، وهم الذين بقوا في المدينة حتى الآن لم ينقضوا عهدهم مع رسول الله؛ فجاءهم وقال لهم هذا الخبيث: لقد جئتكم بعز الدهر؛ جئتكم بغطفان، وجئتكم بقريش؛ حتى أنزلتهم في مكان كذا وكذا؛ ثم نقضت بنو قريظة بعد مجادلة مع حيي بن أخطب؛ نقضوا عهدهم؛ لأنها نفسية وطبيعة اليهود: (( أَوَكُلَّمَا عَاهَدُواْ عَهْداً نَّبَذَهُ فَرِيقٌ مِّنْهُم بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ)) (البقرة: 100) .
نقض بنو قريظة، ولم يكتف هذا الخبيث بذلك؛ ولكنه أشار على قريش وغطفان أن يعطيه كل منهم ألف رجل، ويهاجم المدينة من الخلف؛ ولكن بحمد الله هذا الأمر لم يتحقق.
نقض يهود بني قريظة؛ وذلك بعد أن عاهدهم حيي بن أخطب على أن يرجع إليهم؛ فيكون معهم في حصونهم؛ فيصيبه ما أصابهم إذا ذهبت قريش وغطفان ولم يستأصلوا محمدا، ولما نصر الله رسوله بالريح العاتية، وبجنود لم يرها المسلمون، وزلزل الكافرون؛ ثم رجعوا إلى ديارهم؛ أمر الله رسوله- صلى الله عليه وسلم- أن ينطلق إلى بني قريظة، وجاء جبريل- عليه السلام-، وقال: (( وضعتم أسلحتكم؛ فإن الملائكة لم تضع أسلحتها بعد؛ إن الله يأمرك أن تسير إلى بني قريظة )).
وانطلق جبريل- عليه السلام- إلى بني قريظة، وقذف في قلوبهم الرعب بأمر من رب العالمين تبارك وتعالى، وحاصرهم رسول الله- صلى الله عليه وسلم-، وقذف الله في قلوبهم الرعب؛ ثم بعد ذلك نزل بنو قريظة صاغرين على حكم رسول الله- صلى الله عليه وسلم-؛فجاء ( الأوس ) يطلبون منه أن يعفو عنهم؛ كما فعل مع بني قينقاع؛ لما توسط فيهم ابن أبي؛ ولكن الرسول- صلى الله عليه وسلم- قال لهم: (( ألا ترضون أن يحكم فيهم رجل منكم؟؛ قالوا: بلى؛ قال: فذاكم سعد بن معاذ؛ فحكم فيهم سعد بن معاذ بقتل رجالهم )) .
ولما قدموا للقتل؛ كان معهم حيي بن أخطب؛ وكان الخبيث قد جاء؛
لم يكتف الخبيث بما فعل هو وحساده؛ ولكنه من شدة خبثه وعدائه للإسلام؛ كانت عليه حلة خربها؛ حتى لا يستفيد منها المسلمون؛ فانظروا إلى حقد اليهودي!!
هو ذاهب إلى القتل، ويخرب حلته حتى لا يستفيد منها المسلمون.
ويأتي ويقول له الرسول- صلى الله عليه وسلم-: (( أما أمكن الله منك يا عدو الله ؟! قال: بلى، أما إني لا أذوب نفسي في عداوتك؛ ولكن من يحارب الله يقتل )).
إذن اليهود لا يقصرون أبدا في عداوة المسلمين، ولا يفطرون أبدا في حط الإسلام وأهله؛ قتل حيي بن أخطب،ولم يكتف اليهود بهذا؛ فحينما فتح رسول الله- صلى الله عليه وسلم –( خيبر )؛ سألت يهودية – حتى الحقد يصل إلى النساء – سألت اللحم الذي يحبه الرسول- صلى الله عليه وسلم-؛ فقالوا: إنه يحب لحم الذراع؛ فصلت لها شاة على النار؛ ثم حشتها سما، وأكثرت في الذراع من السم، وقدمته لرسول الله- صلى الله عليه وسلم- كأنها هدية، والرسول- عليه الصلاة والسلام- كان يقبل الهدية؛ فلما رفع رسول الله- صلى الله عليه وسلم- الذراع، ونهش منها: (( قال: اجمعوا لي مَن ها هنا من يهود؛ فلما جمعوهم؛ قال: إن هذه الذراع تخبرني أنكم قد وضعتم فيها سما )).
فاعترفوا بذلك؛ ولما مات بشر بن البراء- رضي الله عنه- بسب هذه الأكلة؛ قتل النبي- صلى الله عليه وسلم- تلك اليهودية التي سمت هذه الشاة؛ ولذلك أوصى رسول الله عليه الصلاة والسلام بإخراج اليهود والنصارى من جزيرة العرب، وقد فعل ذلك أمير المؤمنين عمر بن الخطاب- رضي الله عنه-؛ فأخرجهم في زمانه.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
BAYERN 111
التميز
التميز
avatar

الجنس : ذكر
نقاط نقاط : 1960
السٌّمعَة السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 12/03/2010
العمر : 24
الموقع : roma-new@hotmail.com

مُساهمةموضوع: رد: موقف اليهود من أنبياء الله تعالى   الثلاثاء نوفمبر 09, 2010 8:18 am












عاشق تركيا والاتراك


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
موقف اليهود من أنبياء الله تعالى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأستاذ الشاعر : أكرم عتو  :: إسلاميات-
انتقل الى: