الأستاذ الشاعر : أكرم عتو
أعزائي الزوار : نرحب بكم أجمل ترحيب و نتمنى لكم طيب الإقامة في منتداكم و نرجو أن نكون أسرة واحدة هدفنا تقديم المفيد و شكراً لكم جميعاً .

الأستاذ الشاعر : أكرم عتو

أدبي- ثقافي- رياضي- فني-إسلامي- كلمات أغاني- قورقنيا- منوعات - صحة - عالم حواء والمزيد
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 6 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 6 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 108 بتاريخ السبت ديسمبر 17, 2011 10:46 am
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
إمام العشق المدير العام
 
أكرم
 
بنت الخلود
 
BAYERN 111
 
ندى القلوب نائبة المدير
 
R a A a F a T
 
الأميرة
 
اللورد
 
زهرة البيلسان
 
hiba
 
ineed you
free myspace comments


شاطر | 
 

 فوائد السفر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
إمام العشق المدير العام
خاص
خاص
avatar

الجنس : ذكر
نقاط نقاط : 2962
السٌّمعَة السٌّمعَة : 12
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 22/02/2010
الموقع : قلوب العذارى

مُساهمةموضوع: فوائد السفر   الأحد يوليو 11, 2010 10:07 am



[b]إنَّ السفر من الأمور العامة التي تفيد المسلم في دينه ودنياه، ولقد أمرنا الله
بالسير في الأرض

فقال سبحانه: «قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ»

[
آل عمران:137]، وقال جلَّ وعلا: «قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ» [الأنعام:11].





يقوم كثير مِنَّا بالسفرِ خلال فترة الصيف، إمَّا للفسحة والترويح عن النفس، وإمَّا لزيارة الأهل
وإمّا للتجارة وكسب المعايش، وغير ذلك.


]
فوائد السفر




الترفيه عن النفس في حدود الحلال فإنّ الإنسان يقضي معظم العام في العمل والجد وكسب
المعاش وتربية الأولاد وغير ذلك والأبناء يقضون هذه المدة في تحصيل العلم فيحتاج الجميع
بعد كل هذا العناء إلى وقت للترويح عن النفس، حتى يجدد نشاطه، وتقوى همته،
ويعود إلى عمله بهمةٍ ونشاطٍ.



عجائب الكون




الوقوف على عجائب الله في الكون، من مخلوقاته لعجيبة، والمناظر البديعة، من حدائق
غناء، أو حقول فيحاء، أو بحار وأنهار، وجبال وأشجار كلها تدل على قدرة الخالق المبدع
الحكيم الذي أحسن كل شيء خلقه فيزداد إيمان الإنسان بربه وقدرته وعظمته سبحانه
وتعالى فيهتف قائلاً: «هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ»
[
لقمان: 11].



وما أجمل أثر عمر رضي الله عنه فيما قاله المعرور بن سويد، قال: كتب عمر بن الخطاب
رضي الله عنه إلى أمراء الأمصار أن: «مروا الناس في أيام الربيع بالخروج إلى
الصحراء، لينظروا إلى النور، إلى آثار رحمة الله»

(
انظر الموسيقى والغناء في ميزان الإسلام ص292).





صداقات جديدة




اكتساب صداقات ومهارات جديدة، فالمسلم في سفره يلتقي مع أبناء البلد الذي سافر
إليه فينتقي منهم أصدقاء على دين وخلق يستفيد منهم ويفيدهم ويؤاخيهم في الله فتقوى
الروابط بين المسلمين : «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى
وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا» [الحجرات: 13].

ويتعرف على أحوالِ الأقليات المسلمة وأحوال المسلمين في البلاد الأخرى، فيشاركهم
آمالهم وآلامهم ويحقق مجتمع الجسد الواحد الذي دعا إليه الإسلام. ولن يعدم المسلم
في سفره أن يكتسب مهاراتٍ جديدة يتعلمها من مخالطته لأهل البلاد التي يسافر إليها،
فيزداد خيراً إلى خير، فينفع أهله ووطنه.




أنواع الحضارات




الوقوفُ على أنواع من الحضارات التي أقامتها الأمم قديماً وحديثاً لكنها حضارات
مادية لم تُؤسس على الإيمان بالله وشكره على نعمائه، فقادتهم إلى الكبر والطغيان
والانحلال والرذيلة فأخذهم الله أخذ عزيز مقتدر ولم تبق من حضاراتهم إلا آثارٌ شاهدة
على كفرهم وضعفهم، أمام القويِّ الجبار سبحانه وتعالى

الذي قال فيهم وفي أمثالهم
: «
فَكُلّاً أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِباً وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ
مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا
أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ» [العنكبوت:40].





ينظر إلى الحضارات الحديثة والتقدم العلمي الذي عند الغربيين، وكيف أنهم أخذو
ا بأسباب العلم، وتركها المسلمون، فتقدموا علينا في علومهم، واحتجنا إليهم
رغم كفرهم،
وما ذلك إلا لتقصير نا لأوامر ربنا الذي حثنا على العلم وكرم العلماء، كما يعتبر
بأحوالهم الدينية والخلقية، فرغم ما هم فيه من تقدم وحضارة مادية فهم متأخرون بل
متخلفون دينياً وأخلاقياً مما يهدد بانهيار حاضرتهم، كما حلّ بأمثالهم من السابقين،
فيحمد المسلم ربه على إسلامه، ويسعى للجمع بين العلم والدين، ونفع المسلمين.



السفر اداء العبادة



السفر لأداء الحج والعمرة:
فهي رحلة إيمانية، يجدد المؤمن فيها إيمانه حين يؤدي طاعة ربه ويعيش في رحاب
الحرمين الشريفين والكعبة المشرفة، ويتذكر الخليل إبراهيم وولده إسماعيل،
وزوجه هاجر وما كان من شأنهم، ويتذكر رسول الله وأصحابه الكرام وجهادهم لإعلاء
دين الله عز وجل فيحمد الله على نعمة الإسلام ويعود طاهراً نقياً من الذنوب والآثام.





وكما أن للسفر منافعه فله أيضاً مضاره الكثيرة.




من مضار السفر




التأثر بما في البلاد الأخرى من تحلل ديني وأخلاقي فيرى النساء عاريات والزنا سهلاً
ميسوراً ويرى شرب المسكرات والمخدرات وأنواع الخمور، فربما سول له الشيطان
وأبعده عن طريق الإيمان وجره إلى الرذيلة والعصيان، فارتكب ما يغضب الرحمن
من شرب مسكر أو زنا أو غير ذلك والعياذ بالله.



تقليد الغرب



محاولة تقليد الأجانب فيما يخالف عقيدتنا وشريعتنا وتقاليدنا، ربما قلدهم في شيء من
اعتقاداتهم الباطلة، ربما قلدهم في اختلاطهم الشائن بين الرجال والنساء، والذي نهى
عنه ديننا الحنيف، وربما قلدهم في ملابسهم وزيهم في نفسه وأهله وتخلى عن لباس
المسلمين، لباس التقوى الذي قال الله « وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ» [الأعراف: 26]
وربما تأثر بهم في أكلهم وطعامهم من أكل لحم الخنزير والأكل بالشمال أو غير ذلك
مما نهى عنه الشرع الحنيف، فيكون السفر وبالا على صاحبه في دنياه وأخراه.





ضياع الهوية الاسلامية


التنازل عن الشخصية الإسلامية التي تربى عليها، فيعود إلى بلاده وقد تغير في مظهره
وفي جوهره، متأثراً بضلالات الغرب وانحلاله، فيعود وقد مسخت شخصيته الإسلامية،
بل ربما صار داعياً إلى العلمانية والفسق والضلال والبعد عن تعاليم الإسلام القويم.




وبذلك يهدم وينقض قاعدة وأصل من أصول الإسلام وهو الولاء والبراء أو المعاداة
والموالاة في الله عز وجل.

وبالتالي تجد هذا الإنسان يود ويحب النصارى والله يقول عز وجل:

(لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ
أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْأِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ
وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ
أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (المجادلة:22)

فالحذر أخي المسافر زودك الله بالتقوى والعمل الصالح أن تذوب هناك في مجتمعات
الكفر فتفعل مثل ما يعملون وتضلَّ كما يضلون،

قال تعالى: «وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوىً لَهُمْ»


[
محمد: 12].



واحرصْ أخي المسافر: أن تحافظ على دينك وعقيدتك وهويتك الإسلامية أنت وأفراد
أسرتك بل احرص على أن تنشر تعاليم دينك وعلى أن تُعرف غير المسلمين بالإسلام
الحنيف، وسماحته وعدالته وتُبرز مميزاته وسماحته ومحاسنه.





كما فعل أجدادنا التجار المسلمون الذين أدخل الله الإسلام بهم وبسببهم في بلاد كثيرة

في جنوب شرق آسيا، وكانوا خير دعاة لدين الله جل وعلا.



والسفر لبلاد الكفر لا يجوز إلا بشروط منها أن يحذر الانغماس أو التأثر بعادات الكفار،
ومنها أنه يكون لضرورة مثل العلاج والدراسة والتجارة.


أنواع السفر.





السفر المحمود:

فمنه ما هو واجب كالحج والسفر للعلم، والفرار من مواقع الفتن إذا خاف المرء
على دينه، كما في حديث عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ:
«
يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالِ الْمُسْلِمِ غَنَمٌ يَتْبَعُ بِهَا شَعَفَ الْجِبَالِ وَمَوَاقِعَ الْقَطْرِ
يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنْ الْفِتَنِ« رواه البخاري.


السفر المستحب



كشد الرحال إلى المساجد الثلاثة «البيت الحرام – المسجد النبوي – المسجد الأقصى»
وزيارة العلماء وصلة الأرحام وزيارة الأخوة في الله من دون مصلحة.





السفر المذموم



فهو ما كان في معصية الله كأن يخرج من دون رضا والديه، والسفر للمحرمات وللوقوع
بالفواحش والسفر إلى أماكن الخسف (أماكن المعذّبين)
لا يجوز للمسلم أن يسافر للأماكن الذي خسف الله تعالى بأهلها وذلك لكفرهم بالله وعنادهم
وصلفهم لرسله عليهم السلام فقد روى البخاري في الصحيح برقم (433)
: «
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لَا تَدْخُلُوا عَلَى هَؤُلَاءِ
الْمُعَذَّبِينَ إِلَّا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا بَاكِينَ فَلَا تَدْخُلُوا عَلَيْهِمْ لَا يُصِيبُكُمْ
مَا أَصَابَهُمْ».



قال الحافظ ابن حجر أبو الفضل رحمه الله في فتح الباري في شرح هذا الحديث:
قوله: ( هؤلاء المعذبين ) بفتح الذال المعجمة وله في أحاديث الأنبياء
«
لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم» قوله : ( إلا أن تكونوا باكين ).
ليس المراد الاقتصار في ذلك على ابتداء
الدخول ، بل دائما عند كل جزء من الدخول ، وأما الاستقرار فالكيفية المذكورة مطلوبة
فيه بالأولوية ، وسيأتي أنه لم ينزل فيه ألبتة .

قال ابن بطال : هذا يدل على إباحة الصلاة هناك ؛ لأن الصلاة موضع بكاء وتضرع ،
كأنه يشير إلى عدم مطابقة الحديث لأثر علي . قلت : والحديث مطابق له من جهة أن
كلا منهما فيه ترك النزول كما وقع عند المصنف في المغازي في آخر الحديث ثم قنع
رأسه وأسرع السير حتى أجاز الوادي، فدل على أنه لم ينزل
ولم يُصَلِّ هناك كما صنع علي في خسف بابل . وروى الحاكم في »
الإكليل« عن أبي سعيد الخدري قال: »رأيت رجلا جاء بخاتم وجده بالحجر في بيوت
المعذبين فأعرض عنه النبي واستتر بيده أن ينظر إليه وقال
:
ألقه . فألقاه «لكن إسناده ضعيف ، وسيأتي نهيه أن يستقي من مياههم-
في كتاب أحاديث الأنبياء- إن شاء الله تعالى».




في هذا دليل على أنه لا يجوز على الراجح الذهاب إلى البحر الميت للسباحة وأخذ

بعض منتجاته.



1 -
السفر المباح كالسفر لطلب المعاش وكالسفر بقصد الاستجمام والترويح عن النفس
ما دام ذلك في حدود ما أباح الله تعالى. يروى عن أمير المؤمنين علي بن أبى طالب
رضى الله عنه أنه قال: «أجموا هذه القلوب، وابتغوا لها طرائف الحكمة، فإنها تمل
كما تمل الأبدان» . قال شيخ الإسلام رحمه الله في مجموع الفتاوى بعد كلام طويل
: «
وَهَذَا مَوْجُودٌ فِي التَّطَوُّعِ الْمُطْلَقِ فَإِنَّهُ قَدْ يُفْضِي إلَى الْمَفْسَدَةِ وَلَيْسَ النَّاسُ مُحْتَاجِينَ
إلَيْهِ فِي أَوْقَاتِ النَّهْيِ لِسِعَةِ الْأَوْقَاتِ الَّتِي تُبَاحُ فِيهَا الصَّلَاةُ بَلْ فِي النَّهْيِ عَنْهُ بَعْضُ
الْأَوْقَاتِ مَصَالِحُ أُخَرُ مِنْ إجْمَامِ النُّفُوسِ بَعْضَ الْأَوْقَاتِ مَنْ ثِقَلِ الْعِبَادَةِ كَمَا يُجَمُّ بِالنَّوْمِ
وَغَيْرِهِ . وَلِهَذَا قَالَ مُعَاذٌ : إنِّي لَأَحْتَسِبُ نَوْمَتِي كَمَا أَحْتَسِبُ قَوْمَتِي».





آداب السفر




1 -
تقديم صلاة الاستخارة قبل كل شيء فما خاب من استشار الخالق في أموره كلها
فإنه لا يدري أين تكون مصلحته.


2 -
التوبة إلى الله من المعاصي ورد المظالم وقضاء الديون ورد الودائع إلى أصحابها
ولا يأخذ لزاده إلا الحلال الطيب.


3 -
أن يطلب الرفقة الصالحة لتعينه على الخير: وأن يحذر من مصاحبة الأشرار وأهل الأهواء،
والشهوات المضلة الذين يزينون له الفواحش على أنها بطولة ورجولة لحديث
أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ قَالَ: «مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ وَالسَّوْءِ كَحَامِلِ
الْمِسْكِ وَنَافِخِ الْكِيرِ فَحَامِلُ الْمِسْكِ إِمَّا أَنْ يُحْذِيَكَ وَإِمَّا أَنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ
رِيحًا طَيِّبَةً وَنَافِخُ الْكِيرِ إِمَّا أَنْ يُحْرِقَ ثِيَابَكَ وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ رِيحًا خَبِيثَةً».



4
-
أن يخرج المسافر في رفقة ثلاثة فأكثر لقوله : »الرَّاكِبُ شَيْطَانٌ
وَالرَّاكِبَانِ شَيْطَانَانِ وَالثَّلَاثَةُ رَكْبٌ« .


5
-
أن يؤمروا عليهم أحدهم لما رواه أبو داود في سننه عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: « إِذَا خَرَجَ ثَلاَثَةٌ فِى سَفَرٍ فَلْيُؤَمِّرُوا أَحَدَهُمْ » قال عنه شيخنا
حافظ الوقت وحسنة الأيام رحمه الله: حديث حسن صحيح. قال الشوكاني في نيل
الأوتار بعد إيراده للحديث: «وفيه دليل على أنه يشرع لكل عدد بلغ ثلاثة فصاعدا
أن يؤمروا عليهم أحدهم لأن في ذلك السلامة من الخلاف الذي يؤدي إلى التلاف
فمع عدم التأمير يستبد كل واحد برأيه ويفعل ما يطابق هواه فيهلكون ومع التأمير
يقل الاختلاف وتجتمع الكلمة».


6

-
استئذان الوالدين للسفر، إذ لا يجوز السفر المستحب والمباح إلا بإذنهما،
وأن لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم

لقوله: «لَا تُسَافِرْ الْمَرْأَةُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ» رواه البخاري ومسلم

وفي رواية: «لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم» رواها البيهقي في شعب

الإيمان وهو صحيح.
7

-
أن يقول المقيم للمسافر: «استودع الله دينك وأمانتك وخواتيم أعمالك»
وأن يقول المسافر للمقيم: «أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه»، رواه أبو داود

وابن ماجه والترمذي والنسائي وهو صحيح.


8
-
وإذا نزل المسافر منزلاً عليه أن يقول كما في حديث خَوْلَةَ بِنْتَ حَكِيمٍ السُّلَمِيَّةَ
تَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ: « مَنْ نَزَلَ مَنْزِلاً ثُمَّ قَالَ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ
مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ. لَمْ يَضُرُّهُ شَىْءٌ حَتَّى يَرْتَحِلَ مِنْ مَنْزِلِهِ ذَلِكَ » رواه البخاري في
الصحيح .


9 -
ومن أراد أن يدخل قرية أن يقول كما جاء في حديث صيب رضي الله عنه أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ ، لَمْ يَرَ قَرْيَةً يُرِيدُ دُخُولَهَا، إِلا قَالَ حِينَ يَرَاهَا: »اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ
السَّبْعِ وَمَا أَظْلَلْنَ، وَرَبَّ الأَرَضِينَ السَّبْعِ وَمَا أَقْلَلْنَ، وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضْلَلْنَ،
وَرَبَّ الرِّيَاحِ وَمَا ذَرَيْنَ، إِنَّا نَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ الْقَرْيَةِ، وَخَيْرَ أَهْلِهَا، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ
شَرِّهَا، وَشَرِّ أَهْلِهَا» أخرجه الطبراني وابن حبان وابن أبي شيبة وابن السني
والطحاوي وهو صحيح.




أحكام السفر





من سماحة الإسلام ويسره أنه أباح للمسافر قصر الصلاة الرباعية إلى ركعتين،
وجواز الجمع بين الصلوات (الظهر والعصر) و(المغرب والعشاء) تقديماً أو تأخيراً،
والمسح على الخفين مدة ثلاثة أيام بلياليها. وهذه المسألة - أعني مدة قصر الصلاة
في السفر – اختلف أهل العلم فيها وتعددت مذاهبهم والأمر الذي يقتضي الدليل
رجحانه هو أن من سافر أربعة أيام، أو عشرة أيام، أو شهر، أو أكثر فله الرخصة
في قصر الصلاة الرباعية والجمع إذا شاء.


فعن ابن عباس رضي
الله عنه قال: «كان رسول الله، إذا خرج من بيته مسافراً صلى ركعتين ركعتين حتى
يرجع» إسناده صحيح.



وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي : «كان يجمع بين الصلاتين في السفر»
أخرجه البزار في مسنده . وعن أبي مجلز قال: كنت جالساً عند ابن عمر فقلت:
«
يا أبا عبد الرحمن آتي المدينة طالب حاجة فأقيم بها السبعة الأشهر والثمانية كيف
أصلي؟ قال: ركعتين ركعتين». صحيح .



وعن نافع أن ابن عمر رضي
الله عنهما أقام بمكة عشر ليال يقصر الصلاة إلا أن يصليها مع الإمام فيصليها
بصلاته.
أخرجه مالك في الموطأ وهو صحيح. وقال ابن عباس رضي الله عنهما: »إ
ذا أقمت في بلد خمسة أشهر فأقصر الصلاة» حديث صحيح.





وما أجمل كلام شيخ الإسلام رحمه الله حيث

قال: «وأما القصر فلا ريب أنه من خصائص السفر».




قلت: ما أبلغ هذه العبارة لاشك أنها من الكلم المشرق الذي يتجلى فيه فقه شيخ
الإسلام رحمه الله، ولي رسالة سميتها »تنبيه أولي النظر في فقه قصر الصلاة في
السفر« أوردت فيها آث

_________________
إن تطلبوني فاطلبوني من الهوى أو تطلبوا مني الهوى تجدوه
صار الهوى مني و صرت من الهوى فأنا الهوى و أخو الهوى و أبوه


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alymamah.yoo7.com
عاشقة القرآن الكريم
جديد
avatar

الجنس : انثى
نقاط نقاط : 88
السٌّمعَة السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 02/05/2010
العمر : 33

مُساهمةموضوع: رد: فوائد السفر   السبت يوليو 17, 2010 11:27 am

صدقت أخي أكرم

إن للسفر فوائد و يقال هناك 7 فوائد للسفر
بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فوائد السفر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأستاذ الشاعر : أكرم عتو  :: إسلاميات-
انتقل الى: